144 - لماذا سكت معاوية عن قتلة عثمان رضي الله عنهم بعد توليه الخلافة؟ - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: إجابة مركزة للشيخ الدكتور عثمان الخميس على التساؤل التاريخي: لماذا سكت معاوية رضي الله عنه عن قتلة عثمان بعد توليه الخلافة؟ مبيناً أن رؤوس القتلة كانوا قد قُتلوا بالفعل في معركتي الجمل والنهروان ولم يبق منهم أحد معروف بعينه.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ الدكتور عثمان الخميس بإيجاز علمي حاسم عن الشبهة التاريخية التي يثيرها الطاعنون في معاوية رضي الله عنه بقولهم: إنه طالب بدم عثمان أيام خلافة علي، فلما آلت إليه الخلافة سكت عن قتلة عثمان ولم يقتص منهم.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • هلاك رؤوس القتلة في الجمل والنهروان: الجواب التاريخي الموثق أن قتلة عثمان رضي الله عنه لم يبقوا أحياء حتى خلافة معاوية، بل هلك معظمهم في معركة الجمل، ثم انحاز الباقون إلى الخوارج فقتلهم أمير المؤمنين علي نفسه في معركة النهروان سنة 38 هـ.
  • مقتل قادة الفتنة قبل عام الجماعة: أعيان الذين ألبوا على عثمان أو باشروا حصاره مثل حرقوص بن زهير السعدي وعبد الله بن بديل وغيرهم قُتلوا جميعاً في المعارك قبل عام الجماعة سنة 41 هـ.
  • الفرق بين الغوغاء المجهولين والأعيان المعروفين: لم يبق بعد عام الجماعة إلا أفراد مغمورون ذابوا في الأمصار أو لم تقم عليهم بينة شرعية تثبت مباشرتهم للقتل، والشريعة لا تجيز أخذ الناس بالظن دون بينة.
  • تتبع الولاة لمن ظهر أمره لاحقاً: كل من ثبت عليه شيء من المشاركة في دم عثمان وظفر به ولاة بني أمية لاحقاً أقاموا عليه الحد، فسقطت دعوى اتخاذ قميص عثمان ذريعة سياسية.

الخلاصة المنهجية: لم يسكت معاوية رضي الله عنه عن قتلة عثمان، بل كان الله قد أهلك رؤوسهم بسيف علي بن أبي طالب في النهروان وفي وقعة الجمل.