ملخص المرئية: الجزء الأول من الرد العلمي المفصل للشيخ الدكتور عثمان الخميس على شبهة حديث الثقلين، يوازن فيه بين رواية صحيح مسلم المعتمدة وروايات السنن ويوضح المراد بالتمسك والتذكير.
موضوع المرئية وإشكاليتها: يفتتح الشيخ الدكتور عثمان الخميس في هذا الجزء الأول معالجته العلمية لشبهة حديث الثقلين الذي يستدل به الإمامية على عصمة الأئمة الاثني عشر ووجوب أخذ الدين منهم وحدهم، محرراً ألفاظ الحديث في أصح مصادره.
التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:
- اعتماد الرواية الأصح في صحيح مسلم: يبيّن الشيخ أن أصح رواية لحديث الثقلين هي رواية زيد بن أرقم في صحيح مسلم: «وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به»، ثم قال: «وأهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي» ثلاثاً.
- الدقة النبوية في التفريق بين الكتاب وأهل البيت: في رواية مسلم الصحيحة أمر النبي ﷺ بـ«الأخذ والتمسك» بكتاب الله لأنه الوحي المعصوم، بينما أمر في شأن أهل البيت بـ«تذكر الله فيهم» أي حفظ حقوقهم، ومودتهم، وإكرامهم، وإعطائهم حقهم من الخمس.
- تحليل رواية الترمذي (كتاب الله وعترتي): يناقش الشيخ رواية الترمذي: «ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي: كتاب الله وعترتي»، مبيناً ما في إسنادها من كلام لأهل الحديث بسبب عطية العوفي وزيد بن الحسن الأنماطي.
- توجيه معنى التمسك بالعترة: على القول بتصحيحها فالمراد التمسك بهدي الصالحين العلماء من أهل البيت كعلي والحسن والحسين وابن عباس، وهم جميعاً متمسكون بسنة النبي ﷺ.
الخلاصة المنهجية: رواية صحيح مسلم هي الميزان في حديث الثقلين، وهي تأمر بالتمسك بكتاب الله وتوصي بحفظ حقوق أهل البيت ومودتهم.