132 يفسرون ما ذكر من التطهير بالامامة بحديث الكساء الذي روته عائشة/مراجعة المراجعات/ عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفنيد علمي للشيخ الدكتور عثمان الخميس في الحلقة 132 من «مراجعة المراجعات» لقفزة الموسوي الجدلية في تفسير التطهير في حديث الكساء الذي روته عائشة بأنه يعني الإمامة والعصمة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يناقش الشيخ الدكتور عثمان الخميس في الحلقة 132 من برنامج «مراجعة المراجعات» القفزة الاستدلالية التي يمارسها عبد الحسين الموسوي، حين يفسر إذهاب الرجس والتطهير في حديث الكساء — المروي عن عائشة — بأنه نص على الإمامة والعصمة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • المفارقة الأولى في الاعتماد على رواية عائشة: يستدل الموسوي بحديث الكساء المخرج في صحيح مسلم، وراويته هي الصديقة عائشة رضي الله عنها، فيعتمد على توثيقها ونقلها حين يوافق هواه، ثم ينقلب ليطعن فيها في سائر كتابه.
  • المفارقة الثانية في تحويل التطهير إلى إمامة سياسية: لفظ الآية والحديث هو: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾، ولا توجد أي صلة لغوية أو شرعية بين الطهارة من الرجس (وهو الإثم المعنوي) وبين منصب الإمامة والحكم.
  • نظائر التطهير وإذهاب الرجس في القرآن للصحابة: استعمل القرآن الألفاظ ذاتها في حق الصحابة المجاهدين في بدر بقوله تعالى: ﴿وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان﴾ [الأنفال: 11]، فهل صار أهل بدر أئمة معصومين؟
  • ورود لفظ التطهير في الصدقات والوضوء: قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾ وقال: ﴿ولكن يريد ليطهركم﴾، فالتطهير تشريف وتزكية شرعية وليس عصمة.

الخلاصة المنهجية: الربط بين التطهير في حديث الكساء وبين عقيدة الإمامة والعصمة تحكم محض لا يسنده لفظ الآية ولا نظائرها.