الشيخ د. عثمان الخميس " حديث أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى "

الشيخ د. عثمان الخميس 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: شرح تفصيلي شامل للشيخ الدكتور عثمان الخميس لحديث «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى»، يستعرض فيه رواية الصحيحين وظروف غزوة تبوك والرد العلمي على شبهات الغلاة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يقدم الشيخ الدكتور عثمان الخميس قراءة شاملة لحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في الصحيحين: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي»، مفككاً الشبهات الكلامية التي أثيرت حوله.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحليل الملابسات التاريخية لغزوة تبوك: في السنة التاسعة للهجرة خرج النبي ﷺ بجميع الجيش نحو تبوك لقتال الروم، ولم يبقَ في المدينة إلا النساء والصبيان وأصحاب الأعذار والمنافقون، فأمر النبي ﷺ علياً بالبقاء لرعاية أهله والضعفة.
  • إرجاف المنافقين وحزن علي رضي الله عنه: أرجف المنافقون في المدينة وقالوا: ما خلّفه محمد إلا استثقالاً له وتبرماً به، فحمل علي سلاحه ولحق بالنبي ﷺ وهو يبكي ويقول: «يا رسول الله أتتركني في النساء والصبيان؟».
  • الجواب النبوي الجابر لخاطر علي: طيّب النبي ﷺ قلب ابن عمه ورفع عنه مقالة المنافقين ببيان أنه إنما تركه لأمانته ومكانته كما ترك موسى أخاه هارون على قومه، فردّه إلى المدينة راضياً مطمئناً.
  • بيان الحكمة من استثناء النبوة: لما كان هارون نبياً شريكاً لموسى في الرسالة بقوله تعالى ﴿وأشركه في أمري﴾، احترز النبي ﷺ بقوله «إلا أنه لا نبي بعدي» حتى لا يتوهم متوهم أن التشبيه يقتضي مشاركة علي في النبوة.

الخلاصة المنهجية: حديث المنزلة منقبة عظيمة لعلي رضي الله عنه تبرئه من أراجيف المنافقين في غزوة تبوك، وهو مقيد بسياقه الحدثـي ولا يمت لعقيدة الإمامة بصلة.