معنى من كنت مولاه فعلى مولاه؟ للشيخ مصطفي العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 10 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: بيان لغوي وشرعي موجز للشيخ المحدث مصطفى العدوي حول المعنى الصحيح لقول النبي ﷺ «من كنت مولاه فعلي مولاه»، وتوضيح دلالة اللفظ على المحبة والنصرة والأخوة الإيمانية وفق شواهد القرآن والسنة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يبيّن الشيخ المحدث مصطفى العدوي المعنى الشرعي واللغوي الصحيح لحديث «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رافعاً اللبس الناشئ من الخلط بين مفهوم الولاية بمعنى المحبة والنصرة وبين الولاية بمعنى الإمارة والحكم.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تفسير المولى بالمحب والناصر: يوضح الشيخ أن معنى قول النبي ﷺ «من كنت مولاه فعلي مولاه» هو: من كنتُ وليه ومحبَّه وناصره فعليٌّ وليه ومحبُّه وناصره، وهو توجيه نبوي للمؤمنين بحفظ مكانة علي رضي الله عنه ومودته.
  • الشواهد القرآنية على هذا الاستعمال: يستند هذا التفسير إلى نظائر في كتاب الله، منها قوله تعالى: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾ وقوله: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾، حيث يراد بالولاية النصرة والمحبة الإيمانية المشتركة.
  • انتفاء دلالة الحديث على الخلافة: يقرر الشيخ أن اللفظ لا يحتمل معنى الاستخلاف السياسي بعد الموت لا من جهة الوضع اللغوي في هذا السياق ولا من جهة فهم الصحابة الذين سمعوه من النبي ﷺ مباشرة.
  • توقير الصحابة لعلي رضي الله عنه: عرف الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان لعلي رضي الله عنه هذا الحق، فكانوا يجلّونه ويستشيرونه في عظائم الأمور ويحفظون قرابته من رسول الله ﷺ.

الخلاصة المنهجية: المعنى المحكم لحديث الموالاة يدور حول تثبيت المحبة والنصرة الإيمانية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو أصل متفق عليه عند أهل السنة.