[37] عدم بغض أهل السنة للصحابة وأهل البيت مع اتهام الرافضة لهم بأنهم نواصب - ابن عثيمين

العلامة محمد بن صالح العثيمين 9 أبريل 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: تفنيد علمي رصين للعلامة محمد بن صالح العثيمين يرد فيه على فرية الروافض الذين يتهمون أهل السنة والجماعة بأنهم نواصب يبغضون أهل البيت، مبرهناً على أن أهل السنة هم أشد الناس محبة وتوقيراً للصحابة وآل البيت معاً.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفند العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في هذا المقطع التهمة الباطلة التي يطلقها الرافضة على أهل السنة بتسميتهم (نواصب) لمجرد توليهم لأبي بكر وعمر وامتناعهم عن الغلو الشركي في آل البيت.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • كشف تلاعب الرافضة بمصطلح النصب: يوضح الشيخ أن النواصب الحقيقيين هم من يبغضون علياً وآل البيت، أما الرافضة فجعلوا كل من يحب أبا بكر وعمر وعثمان ولا يغلو في الأئمة ناصبياً، وهو قلب للحقائق وافتراء محض.
  • مضاعفة محبة أهل السنة لآل البيت المؤمنين: يقرر أن أهل السنة يحبون من كان من آل البيت صحابياً كعلي وفاطمة والحسن والحسين والعباس وابن عباس محبتين: محبة لإيمانهم وصحبتهم، ومحبة لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • مظاهر إجلال أهل السنة العملية لآل البيت: يستدل بأن أهل السنة يصلون على آل محمد في كل صلاة في التشهد، ويروون فضائل علي وفاطمة والحسنين في صحاحهم ومسانيدهم، ويدينون لله بمحبتهم والتقرب إليه بودهم.
  • بيان أن الغلو ليس محبة بل إساءة لآل البيت: يبرهن على أن دعاء غير الله والاستغاثة بآل البيت وادعاء علم الغيب لهم ليس محبة شرعية، بل هو شرك يتبرأ منه علي والحسن والحسين يوم القيامة كما تبرأ عيسى من غلو النصارى.

الخلاصة المنهجية: براءة أهل السنة المطلقة من النصب، وثبوت أنهم أسعد الناس بمحبة آل بيت النبوة وموالاتهم على الوجه المشروع الموافق للكتاب والسنة.