الشيخ صالح الفوزان : ما الفرق بين : الخوارج و النواصب ؟!

العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان 27 يناير 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: توضيح علمي للعلامة الشيخ صالح الفوزان يميز فيه بين طبيعة انحراف الخوارج وطبيعة انحراف النواصب، مبيناً كيف تفرعت بدعة الخوارج إلى تكفير مرتكب الكبيرة وقتال جماعة المسلمين، بينما تركزت بدعة النواصب في عداوة آل البيت.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يعالج العلامة الشيخ صالح الفوزان في هذا المقطع السؤال المتكرر حول التمايز العقدي بين الخوارج والنواصب، مجلياً الأساس الفكري الذي قامت عليه كل طائفة منهما منذ فتنة التحكيم في القرن الأول الهجري.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • المنطلق العقدي للخوارج في التكفير: يفصل الشيخ أن الخوارج بنوا مذهبهم على أصل فاسد وهو تكفير مرتكب الكبيرة والحكم بتخليده في النار، ومن هذا الأصل خرجوا على الخليفة الراشد علي رضي الله عنه واستحلوا دماء المسلمين.
  • المنطلق السياسي والعقدي للنواصب: يبين أن النواصب تمحضت بدعتهم في معاداة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأبنائه وأهل بيته رضي الله عنهم، فكانوا يسبونهم أو ينتقصون من قدرهم وفضلهم الثابت في الشريعة.
  • تداخل الخوارج والنواصب في الموقف من علي: يوضح أن الخوارج لما كفروا علياً رضي الله عنه وقاتلوه في النهروان وقتلوه على يد ابن ملجم دخلوا من هذه الجهة في معنى النصب، لكنهم زادوا عليه بتكفير عثمان ومعاوية وسائر المسلمين.
  • براءة منهج السلف من مسلكي الغلو والجفاء: يشدد على أن عقيدة السلف الصالح قائمة على طاعة ولاة الأمور في المعروف ولزوم الجماعة خلافاً للخوارج، وعلى محبة آل البيت وتوقيرهم خلافاً للنواصب الجفاة.

الخلاصة المنهجية: التمييز الدقيق بين بدعة الخوارج القائمة على التكفير بالذنوب وشق عصا الطاعة، وبدعة النواصب القائمة على بغض قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وعداوتهم.