قصة الفتنة الكبرى | 19. مشهد أغرب.. قتلة عثمان في جيش علي!! | محمد إلهامي

قناة شؤون إسلامية - أ. محمد إلهامي 10 أبريل 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: الحلقة التاسعة عشرة من قصة الفتنة الكبرى للدكتور محمد إلهامي، وتحلل المعضلة التاريخية والسياسية لاندساس قتلة عثمان في جيش الكوفة وأسباب تعذر إقامة الحد عليهم فوراً.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفكك الدكتور محمد إلهامي في الحلقة التاسعة عشرة من «قصة الفتنة الكبرى» الإشكالية الكبرى التي استغلها النواصب للطعن في أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وهي: كيف وُجد قتلة عثمان داخل جيش علي، ولماذا لم يبادر علي بالاقتصاص منهم فور مبايعته؟

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • الطبيعة القبلية المسلحة لقتلة عثمان: بيان أن الذين شاركوا في حصار عثمان لم يكونوا أفراداً معزولين، بل رؤوساً تحتمي بقبائل كبرى في الكوفة والبصرة ومصر، فكان استئصالهم قبل استقرار الدولة يعني حرباً أهلية شاملة.
  • القاعدة الشرعية في تأخير الحد عند غلبة المفسدة: تأصيل فقه أمير المؤمنين علي الموافق لقاعدة الشريعة في درء المفاسد؛ حيث لا يُقام الحد إذا كان سيؤدي إلى سفك دماء أضعاف مضاعفة من الأبرياء وانفراط عقد الأمة.
  • براءة علي القطعية ولعنه الدائم لقتلة عثمان: إيراد النصوص المتواترة عن علي في لعن قتلة عثمان والتبرؤ منهم، وقوله الصريح: «لو استطعتُ عليهم لقتلتهم، ولكنهم قوم لهم مدد وعشائر».
  • الحجة الدامغة في خروجهم على علي بالنهروان: إثبات أن هؤلاء الغوغاء أنفسهم لما رأوا سعي علي الصادق للصلح في صفين، انقلبوا عليه خوارج وكفّروه فقاتلهم في النهروان وأفناهم.

الخلاصة المنهجية: تأجيل أمير المؤمنين علي للقصاص من قتلة عثمان حتى تهدأ الفتنة وتجتمع الكلمة كان عين الحكمة الشرعية والسياسية، وهو فيه المجتهد المصيب المأجور.