دمشقية يكفر الشيخ حسن الحسيني والمشايخ أبوعمر الباحث وحامد الطاهر

الشيخ أبو الحسن الأزهري 28 نوفمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: رد الشيخ علي حسن الأزهري على غلو عبد الرحمن دمشقية وتكفيره أو تبديعه الجائر للمشايخ حسن الحسيني وأبي عمر الباحث وحامد الطاهر بسبب دفاعهم الشرعي عن آل البيت الأطهار.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يتناول الشيخ علي حسن الأزهري الانحراف المنهجي والغلو الذي سقط فيه عبد الرحمن دمشقية حين أطلق أحكام التكفير والتفسيق والاتهام بالرفض ضد ثلة من مشايخ أهل السنة، وهم الشيخ حسن الحسيني والشيخ أبو عمر الباحث والشيخ حامد الطاهر، لمجرد إنصافهم لآل البيت وإنكارهم لمظالم يزيد.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • خطورة المجازفة بالتكفير والتخوين بين أهل السنة: استعراض النصوص المحذرة من رمي المسلم بالكفر أو النفاق بغير برهان، وبيان أن الخلاف في تقييم شخصيات تاريخية كيزيد لا يمس أصل الإيمان ولا يخرج من السنة.
  • براءة المشايخ الثلاثة من عقائد الرافضة: إثبات أن الشيخ حسن الحسيني وأبا عمر الباحث وحامد الطاهر من أبرز المنافحين عن عقيدة أهل السنة والصحابة وأمهات المؤمنين في مواجهة التشيع الرافضي.
  • اللوثة الحدادية والناصبية في معيار الامتحان بيزيد: كشف البدعة المعاصرة التي تجعل من السكوت عن جرائم يزيد بن معاوية أو الدفاع عنه أصلاً من أصول العقيدة يُمتحن به العلماء والدعاة.
  • أقوال أئمة السلف المؤيدة لموقف المشايخ: إيراد نصوص أئمة الحنابلة والشافعية والمالكية الذين صرحوا بذم أفعال يزيد في كربلاء والحرة، فهل يجرؤ دمشقية على تكفير هؤلاء الأئمة الأعلام؟

الخلاصة المنهجية: الامتحان بيزيد بن معاوية وتكفير أو تبديع من يصدع بفضائل آل البيت ومظلومية الحسين هو مسلك حدادي ناصبي دخيل على منهج أهل السنة والجماعة.

المزيد

فيديوهات أُخرى