قصة الفتنة الكبرى | 13. لماذا كان علي بن أبي طالب الأجدر بالخلافة بعد عثمان؟ | محمد إلهامي

قناة شؤون إسلامية - أ. محمد إلهامي 4 أبريل 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: يستعرض الدكتور محمد إلهامي في الحلقة الثالثة عشرة من قصة الفتنة الكبرى الأسباب الشرعية والتاريخية التي جعلت علي بن أبي طالب رضي الله عنه الأجدر والأحق بلا منازع لخلافة المسلمين عقب استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الدكتور محمد إلهامي في هذه الحلقة التأصيلية عن سؤال محوري في تاريخ الخلافة الراشدة: لماذا كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الأجدر والأحق بالخلافة دون منازع يوم استشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه؟ قاطعاً دابر تشكيكات النواصب.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • السبق في الإسلام والجهاد والمناقب النبوية: يفصل الدكتور إلهامي مكانة علي رضي الله عنه الفريدة من حيث سابقته في الإسلام، وبلاؤه العظيم في بدر وأحد وخيبر، والنصوص النبوية المتواترة في فضله وعلمه وقضائه.
  • كونه المقدم في بقية أصحاب الشورى: يوضح المقطع أن الفاروق عمر رضي الله عنه حصر الخلافة في ستة هم خيرة أهل الأرض، وقد انحصر الاختيار يومئذ بين عثمان وعلي، فلما استشهد عثمان تعينت في علي.
  • إجماع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار: يبين الباحث كيف هرع كبار الصحابة في عاصمة الخلافة إلى علي بن أبي طالب يلحّون عليه بقبول البيعة قائلين: «لا نعلم أحداً أحق بها منك ولا أقدم سابقة».
  • زهد علي ابتداءً ثم قبوله حفظاً للأمة: يبرز المقطع زهد علي رضي الله عنه حين قال «دعوني والتمسوا غيري»، ثم قبوله المسؤولية الجسيمة لئلا تضيع الأمة وتنفرد السبئية بالمدينة.

الخلاصة المنهجية: لم يكن على وجه الأرض يوم استشهد عثمان رضي الله عنه أحدٌ أفضل ولا أحق بالخلافة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه بإجماع الصحابة وأهل السنة.