قصة الفتنة الكبرى | 16. هل بايع طلحة والزبير علي بن أبي طالب؟ | محمد إلهامي

قناة شؤون إسلامية - أ. محمد إلهامي 7 أبريل 2023

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: يفند الدكتور محمد إلهامي في الحلقة السادسة عشرة من سلسلة قصة الفتنة الكبرى الروايات السبئية الضعيفة التي زعمت أن طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام بايعا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم كرهاً تحت تهديد السيف.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يحقق الدكتور محمد إلهامي قضية تاريخية وحديثية مهمة، وهي حقيقة مبايعة الصحابيين الجليلين طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، مفنداً فرية الإكراه بالسيف.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • إثبات البيعة الطوعية بالأسانيد الصحيحة: يورد الدكتور إلهامي الروايات الصحيحة عند ابن أبي شيبة والطبري والبيهقي التي تثبت أن طلحة والزبير كانا أول من بادر إلى بيعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رضا واختيار.
  • نقد أسانيد دعوى الإكراه واللجلجة: يكشف التحقيق أن الروايات التي تزعم أن الأشتر النخعي أو السبئية أكرهوا طلحة والزبير بالسيف هي روايات واهية منقطعة أو من طريق الكذابين والغلاة.
  • المحاكمة العقلية والتاريخية لبطلان الإكراه: يبين المحاضر أن طلحة والزبير من أبطال الصحابة ومن الستة أصحاب الشورى، ومن المحال عادةً أن يُكرها على بيعة باطلة في المدينة ثم يخرجا إلى مكة دون إعلان بطلانها.
  • سبب خروجهما إلى البصرة يوم الجمل: يوضح المقطع أن خروج طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم لم يكن لنقض بيعة علي ولا لطلب الخلافة، بل للإصلاح والمطالبة بتعجيل القصاص من قتلة عثمان.

الخلاصة المنهجية: بايع طلحة والزبير رضي الله عنهما أميرَ المؤمنين علياً بيعة شرعية صحيحة عن طوع، وما شجر بينهم لاحقاً في الجمل كان عن اجتهاد في الإصلاح، وكلهم من المبشرين بالجنة.