قصة عبيد الله بن عدي مع عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب - سعيد الكملي

الشيخ د. سعيد الكملي 11 أغسطس 2018

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: يروي الشيخ سعيد الكملي القصة الثابتة في صحيح البخاري لعبيد الله بن عدي بن الخيار حين دخل على عثمان بن عفان وهو محصور، ومحاورَته مع علي بن أبي طالب، مبرزاً صفاء قلوب الصحابة وتوقير علي لعثمان رضي الله عنهما.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يستعرض الشيخ سعيد الكملي الأثر الثابت في صحيح البخاري حول قصة التابعي القرشي عبيد الله بن عدي بن الخيار مع الخليفتين الراشدين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ليرد عملياً على دعاوى النواصب والروافض الذين يصورون العلاقة بين عثمان وعلي على أنها عداوة.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحري عبيد الله بن عدي في الفتنة: دخل عبيد الله على عثمان وهو محاصر في داره ليستجلي حقيقة الشبهات التي أثارها الخوارج حول صلاة التمام في السفر، فأجابه عثمان بحجة نبوية أزالت كل التباس.
  • تبرئة ساحة عثمان بشهادة الوحي: ذكّر عثمان رضي الله عنه بمقامه في الهجرتين ومصاهرته للنبي ﷺ وبيعة الرضوان، مؤكداً أن ما نقمه الثوار لا يقدح في خلافته الراشدة.
  • توقير علي بن أبي طالب لعثمان: حين لقي عبيد الله أميرَ المؤمنين علياً في العراق وأخبره بحديث عثمان، دمعت عينا علي وقال في حق عثمان كلمة عظيمة تبرهن على نقاء السرائر، وتلا قوله تعالى: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين).
  • الفقه المستنبط في أخبار الصحابة: يبين الشيخ الكملي أن هذه الرواية الصحيحة تهدم سرديات الطاعنين وتوجب التثبت عند سماع الشبهات حول الخلفاء الراشدين.

الخلاصة المنهجية: يقرر أهل السنة والجماعة أن العلاقة بين عثمان وعلي رضي الله عنهما قامت على الأخوة الإيمانية الصادقة، وأن دعوى التباغض بينهما فرية سبئية وناصبية باطلة يصادمها صحيح النقل.

المزيد

فيديوهات أُخرى