هل أحدا من العلماء قال بكفرالحجاج بن يوسف الثقفي ؟ للشيخ مصطفى العدوي

الشيخ المحدث مصطفى العدوي 6 أكتوبر 2017

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: فتوى عقدية للشيخ مصطفى العدوي تجيب عن سؤال: هل قال أحد من علماء السلف بكفر الحجاج بن يوسف الثقفي؟ مع تفصيل أقوال أئمة التابعين ومستندهم في ذلك مقابل قول جمهور العلماء.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يجيب الشيخ مصطفى العدوي بدقة علمية عن مسألة عقدية وتاريخية تتعلق بمدى وجود من كفّر الحجاج بن يوسف الثقفي من أئمة السلف الصالح، مبيناً من قال بذلك من كبار التابعين ومستندهم فيه مقابل قول الجمهور.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تصريح طائفة من أئمة التابعين بكفره: إثبات أنه قد صح بالفعل عن جماعة من كبار أئمة التابعين كسعيد بن جبير، وعامر الشعبي، ومجاهد بن جبر، وطاووس بن كيسان، وإبراهيم النخعي القول بكفر الحجاج بن يوسف.
  • المستند الشرعي لمن كفّره من السلف: بيان أن تكفير هؤلاء الأئمة للحجاج لم يكن بمجرد كبائره وسفكه للدماء كفعل الخوارج، بل لما نُقل عنه من كلمات كفرية في الغلو في الخلفاء كقوله إن الخليفة أفضل من الرسول، واستحلاله للكعبة والدماء.
  • مذهب جمهور العلماء في حكمه: توضيح أن جمهور أهل العلم من المتأخرين والمحققين يحملون حاله على أنه فاسق ظالم مبير صاحب كبائر عظام، مع تفويض حقيقة باطنه وخاتمته إلى الله عز وجل.
  • دلالة أقوال السلف على شناعة حاله: إبراز أن صدور القول بتكفيره من أئمة الدنيا في عصر التابعين يدل دلالة قاطعة على فظاعة ما عاينوه من إجرامه وطغيانه وجرأته على حرمات الله، مما يلقم المدافعين عنه حجراً.

الخلاصة المنهجية: نعم، كفّر الحجاجَ جمعٌ من أعيان التابعين كالشعبي وسعيد بن جبير لأقوال وأفعال كفرية صدرت منه، والجمهور على أنه ظالم مبير فاسق وأمره إلى الله.