الشيخ عثمان الخميس سكوت الإمام علي عن الخلافة

الشيخ د. عثمان الخميس 31 أغسطس 2016

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: حجة عقلية وتاريخية دامغة يقررها الشيخ الدكتور عثمان الخميس حول دلالة مبايعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخلفاء الثلاثة قبله ومعاونته لهم، وإبطالها لدعوى النص المسلوب ولشبهات الطاعنين في شجاعته.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يعالج الشيخ الدكتور عثمان الخميس مسألةً جوهرية في الاحتجاج العقلي والتاريخي حول ما يسميه المخالفون (سكوت علي عن الخلافة) طوال ربع قرن في عهد أبي بكر وعمر وعثمان، كاشفاً ما في هذه الدعوى من طعن في علي.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • شجاعة علي تمنع الكتمان والمداهنة: عُرف علي رضي الله عنه بأنه أسد الله الغالب وفارس الإسلام الذي لا يخاف في الله لومة لائم، فلو كان عنده نصٌّ إلهي يوجب خلافته المباشرة لاستحال شرعاً وعقلاً أن يكتمه أو يتنازل عن أمر الله.
  • مبايعته الاختيارية وصلاته ووزارته تحت رايتهم: لم يكن موقف علي مجرد سكوت، بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان علانية، وصلى خلفهم خمساً وعشرين سنة، وتولى القضاء والشورى، وزوّج عمرَ ابنتَه أم كلثوم شقيقة الحسن والحسين.
  • شهادة علي الصريحة في فضل الشيخين بالكوفة: ثبت بالتواتر عن علي حين صار خليفةً بالكوفة ولا سلطان لأحد عليه أنه خطب على المنبر وقال: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر)، وتوعد بجلد من يفضله عليهما.
  • إبطال شبهتي الرافضة والنواصب معاً: هذا الواقع يبطل فرية الرافضة الذين يصورون علياً عاجزاً يعمل بالتقية، ويبطل فرية النواصب الذين يزعمون أن علياً كان يضمر الحسد أو الطمع في الخلافة زمن الثلاثة.

الخلاصة المنهجية: موافقة أمير المؤمنين علي للخلفاء الثلاثة قبله صدرت عن يقين شرعي وإجماع إيماني، وهي أعظم برهان على صفاء قلوب الصحابة ووحدة كلمتهم.