68 - قصة مقتل الإمام سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف - عثمان الخميس

الشيخ د. عثمان الخميس 3 أغسطس 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: سرد مؤثر وموثق للشيخ الدكتور عثمان الخميس لقصة المناظرة التاريخية ومقتل الإمام التابعي الجليل سعيد بن جبير رحمه الله على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي، واستجابة الله الفورية لدعاء سعيد بن جبير عليه.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يروي الشيخ الدكتور عثمان الخميس القصة التاريخية الشهيرة لاستشهاد إمام التابعين وعالم الكوفة سعيد بن جبير رحمه الله (تلميذ ابن عباس) على يد الحجاج بن يوسف الثقفي سنة خمس وتسعين للهجرة، مبرزاً ثبات العلماء الربانيين في وجه الطغيان.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • عزة العلم والإيمان في مجلس الحجاج: لما أُدخل سعيد بن جبير مقيداً بالحديد على الحجاج في واسط، أظهر ثبات الجبال الرواسي، فردّ على كل سؤال للحجاج بحجة دامغة من الكتاب والسنة دون تملق ولا انكسار.
  • سرّ ضحك سعيد بن جبير: حين هدده الحجاج بالقتل وعرض عليه أموال الدنيا، ابتسم سعيد بن جبير؛ فسأله الحجاج عن سبب ضحكه، فقال: (عجبتُ من جرأتك على الله، وحِلم الله عنك!)، ففحمه وأخرس لسانه.
  • استقبال القبلة والدعاء القاصم: لما أمر الحجاج بذبحه، استقبل سعيد القبلة وتلا: (إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً)، فصرفوه عنها فتلا: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، ثم دعا: (اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي).
  • الاستجابة الإلهية الفورية وهلاك الحجاج: ما إن قُتل سعيد حتى أُصيب الحجاج بالجنون والهلع والأكلة في بطنه، فكان يصرخ: (مالي ولسعيد بن جبير!)، ومات بعده بأيام دون أن يُسلط على قتل أحد بعده.

الخلاصة المنهجية: مقتل سعيد بن جبير من أعظم موبقات الحجاج التي أجمع السلف على ذمّه بها؛ قال الإمام أحمد: (قُتل سعيد وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه).