الشيخ د. عثمان الخميس " هل ثبت أن معاوية بن أبي سفيان سب علي بن أبي طالب على المنابر "

الشيخ د. عثمان الخميس 25 سبتمبر 2020

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: بحث حديثي وتاريخي مفصل للشيخ الدكتور عثمان الخميس يحقق فيه دعوى (أمر معاوية بن أبي سفيان بسبّ علي بن أبي طالب على المنابر)، محللاً حديث سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم وروايات المغيرة بن شعبة بميزان النقد الحديثي.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يفرد الشيخ الدكتور عثمان الخميس هذه المرئية لتحقيق الشبهة التاريخية القائلة بأن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه سنّ سبّ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على منابر المساجد، فاحصاً النصوص الحديثية والتاريخية.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • تحليل حديث سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم: قول معاوية لسعد: (ما منعك أن تسب أبا التراب؟) لم يكن أمراً بالسب بل استفهاماً عن سبب امتناعه عما يفعله بعض أهل الشام، بدليل أن سعداً ذكر ثلاث فضائل لعلي فسكت معاوية ولم يعاقبه.
  • تفسير أئمة الشراح كالنووي والقرطبي: نصّ النووي وأئمة الحديث على أن المراد بالسب في سؤال معاوية هو: ما منعك أن تخطّئه في رأيه واجتهاده وتذكر مخالفته، وليس المراد الشتم الفاحش أو اللعن حاشا وكلا.
  • توصيف واقع النزاع بين الطائفتين: بعد حروب صفين وقع بين غلاة أتباع الطرفين (من غير الصحابة) تقاولٌ ونيلٌ من باب الحمية السياسية، وكان بعض ولاة بني أمية كالمغيرة ومروان يقعون في ذلك، وهو خطأ منكر وظلم عظيم لعلي.
  • اعتراف معاوية بفضل علي وبكاؤه لمقتله: ثبت أن معاوية كان يرجع لفقه علي في المسائل العويصة، وحين بلغه مقتله بكى وقال: (لا تدري ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم)، وأكرم الحسن والحسين.

الخلاصة المنهجية: لم يثبت بإسناد صحيح أن معاوية أصدر مرسوماً عاماً بسبّ علي، وما وقع من بعض الولاة من نيلٍ من علي فهو بغيٌّ وإثمٌ مردود، ومقام علي أسمى وأجلّ.