الشيخ عثمان الخميس ما الفرق بين الناصبي والخارجي

الشيخ د. عثمان الخميس 4 فبراير 2012

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ملخص المرئية: توضيح دقيق من الشيخ الدكتور عثمان الخميس للفروق العقدية والتاريخية بين (الناصبي) و(الخارجي)، وبيان نقاط الاشتراك والافتراق بين الفرقتين في الموقف من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن قضايا التكفير والإمامة.

موضوع المرئية وإشكاليتها: يحرر الشيخ الدكتور عثمان الخميس في هذه الفتوى الفرق الاصطلاحي والعقدي بين وصفي (الناصبي) و(الخارجي)؛ إذ يلتبس الأمر على كثير من الباحثين لاشتراك الطائفتين تاريخياً في معاداة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

التفريغ العلمي الذكي ومحاور الحجة:

  • حقيقة الخوارج وأصولهم العقدية: الخوارج فرقة نشأت بعد التحكيم في صفين، وأصل بدعتهم الخروج بالسيف على أئمة المسلمين وتكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في النار، وقد كفّروا عثمان وعلياً وأصحاب الجمل وصفين.
  • حقيقة النواصب ومنشأ بدعتهم: النواصب هم الذين يتدينون ببغض علي بن أبي طالب وذريته وعداوتهم، وقد ظهر أكثرهم في غلاة أتباع بني أمية الذين لم يروا مذهب الخوارج في تكفير العصاة، لكنهم عادوا علياً بسبب الحروب السياسية.
  • علاقة العموم والخصوص بينهما: كل خارجي من الخوارج الأوائل فهو ناصبي من جهة بغضه لعلي وتكفيره له واستحلال دمه، ولكن ليس كل ناصبي خارجياً؛ لأن الناصبي المرواني يوالي عثمان ومعاوية ولا يكفّر بالكبائر.
  • اتفاق أهل السنة على تضليل الطائفتين: أجمع علماء السنة على أن الخوارج كلاب النار بنص الحديث النبوي، وأن النواصب أهل نفاق وبدعة لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق).

الخلاصة المنهجية: التفريق بين الخوارج والنواصب يكشف دقة مصطلحات أهل السنة؛ فكلا الفريقين ضلّ في حق أمير المؤمنين علي، وإن اختلف الباعث بين التكفير والهوى السياسي.